يهوه يبارك شعبه!
أبنائي الأحباء، أنا الذي خلق كل شيء؛ أنا الذي يعود اليوم ليصوب كل ما دنّسه الشر!
يا شعبي، يا شعبي الحبيب، إنها حقيقة مطلقة أنني أنا الكائن!
اسمعوا كلمتي يا إسرائيل؛ لا تضلوا عن طرقي؛ اثبتوا في سلامي؛ سأغفر لكم كل خطاياكم إذا رجعتم إليّ.
يا شعبي، يا شعبي الحبيب، اثبتوا فيّ؛ وجهوا قلوبكم نحوي؛ اطلبوا مني الرحمة؛ إن وقت نصر أبنائي هو فيّ؛ احتضنوني في قلوبكم ورنموا لي ترانيم المجد.
ها أنا ذا، يا أبنائي الأحباء؛ ريح الشرق تهب بقوة، لكن تدخلي سيكنسها بعيداً. لقد رأيت ما يكفي؛ أرى فساد البشرية في الشيطان!
أحبكم حباً لا ينتهي يا أبنائي؛ ولهذا أطلب منكم أن تتشبثوا بي بقوة. ثقوا بي؛ لقد شارف الوقت على الانتهاء. لقد خسر الشيطان معركته وهو غاضب؛ وفي هذه اللحظات الأخيرة، سيدمر كل ما يجده هشاً.
أبنائي الأحباء، توبوا! عودوا إلى إلهكم المحب؛ عودوا لتقديم الشكر له. إنه يحبكم حباً لانهائياً وينتظر استيقاظكم. انظروا حولكم يا أيها الناس: الأرض تتمرد؛ البراكين تستيقظ وتنفث النار في زئيرها؛ والبحار ترتفع؛ والمياه تتدفق عبر المدن، جارفة كل ما في طريقها كنهر هائج.
حتى الرياح تقتلع أسقف المنازل؛ والزلازل تتسبب في انهيارها؛ الناس غافلون: ...تماماً كما كان الحال في أيام نوح، يعيش الناس في سكر قلوبهم؛ إنهم فاسدون، شهوانيون، يحتقرون المقدسات، ويعتنقون الشر:
...أيها المساكين، ماذا سيكون مصيركم؟
لقد سلكتم الطريق الخطأ ولا تزالون لا تستيقظون من هذا الخطأ؛ ممسوكون بمخالب الشيطان، وتصرون على الشر! يا أبنائي المساكين — والذين لم تعودوا لي باختياركم الحر.
ها هو رعد يصم الآذان سيأتي من السماء... سيكون غضب الخالق. ماذا ستفعلون في مواجهة هذه العلامة؟ هل ستلعنونني؟ هل ستدركون خطأكم؟ سوف تُساقون إلى الحساب، يا أيها البشر!
الوقت يشير إلى النهاية؛ الشيطان يرزح في اضطراب؛ وأتباعه يفقدون قوتهم؛ الله يتقدم بلا توقف؛ سيهلك الأشرار، ويرفع الصالحين، ويجعل كل شيء جديداً.
انظروا يا أبنائي الأحباء، الآن سترون بأعينكم تدخلي في هذا التاريخ القديم؛ إنني أغلق أبوابه، وأفتح العصر الجديد — تاريخ من الحب والفرح لأولياء أمري.
الشمس تنفجر؛ سوف ترعب هذه البشرية وتجعلها تجثو على ركبتيها.
طوبى للرجل الذي يؤمن بي، ففيّ أنا وحده سيجد الملجأ!
الله يخلص!
المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu